الخميس، 13 يناير 2011
الاثنين، 10 يناير 2011
خطيرون جدا: 47 مطلوبا تدربوا على الإرهاب المسلح
أعلنت وزارة الداخلية أمس عن قائمة جديدة تضم 47 مطلوبا
وذكر المتحدث الأمني في وزارة الداخلية بأن مما من الله به على مجتمعنا السعودي المسلم من إدراك لحقيقة الفكر الضال والأهداف التي يسعى إليها المفسدون في الأرض المحاربون لله ورسوله قد حرم أرباب الفتنة والفساد من إيجاد موطئ قدم لهم على الأرض الطاهرة، وقد كان لقوات الأمن شرف المواجهة التي ألجأتهم بفضل من الله إلى النزوح إلى حيث صور لهم فكرهم التكفيري المنحرف أنها مواقع للانطلاق للنيل من وطنهم وأهلهم ومقدرات أمتهم.
وقال اللواء منصور التركي في الرياض «وبعد أن اتضحت الرؤية لكل ذي لب، حيث استغل رموز الفتنة العاطفة الدينية لأبناء هذا البلد الأمين لتوظيفها لنهجهم الخائن، وخدمة أعداء عقيدتنا السمحة وسنة نبينا محمد (صلى الله عليه وسلم)، وبعد أن جعلوا من بعض أبناء الوطن بضاعة في أيدي سماسرة الفتنة يلقى بهم إما في غياهب المعتقلات، أو حيث يلقون حتفهم في مناطق الصراع والفتنة».
مبينا أن البعض ممن غرر بهم استدرك الخطأ الذي ارتكبوه وتقدموا إلى ممثليات خادم الحرمين الشريفين في الخارج، حيث تم تأمين عودتهم ولم شملهم بأسرهم ومساعدتهم على العودة إلى الحياة الطبيعية وإخضاعهم للأنظمة المرعية وذلك على نحو ما سبق الإعلان عنه في تاريخ7/2/1430هـ، إذ بلغ عدد من سلموا أنفسهم بعد هذا التاريخ خمسة مطلوبين من المتواجدين في الخارج «وفي المقابل فإن هناك من جعلوا من أنفسهم أداة بأيدي أعداء الملة والوطن، لا يملكون من أمرهم شيئا، وفي انتظار ما يوحي إليهم به شياطين الإنس ليقدموا على أعمال دنيئة ينالون بها من أهلهم ووطنهم».
وأكد المتحدث الأمني لوزارة الداخلية أن الجهات المختصة تمكنت من التعرف على المطلوبين للجهات الأمنية من السعوديين المتواجدين في الخارج «صور لهم خيالهم المريض تحين الفرص للتنفيذ أو المساعدة في اقتراف عمل إجرامي على أرض الوطن»، لافتا إلى أنه سلمت للشرطة الدولية (الإنتربول) طلبات باستردادهم.
وأوضح اللواء منصور التركي أنه وفي الوقت الذي تعلن وزارة الداخلية عن هذه القائمة من المطلوبين الذين تسري بحق من يدل عليهم المكافآت التي سبق الإعلان عنها «لتدعو هؤلاء المطلوبين إلى العودة إلى رشدهم والرجوع عن غيهم، والمبادرة بتسليم أنفسهم إلى أقرب ممثليه لخادم الحرمين الشريفين، حيث سيتم تأمين عودتهم ولم شملهم بأسرهم، وأخذ ذلك في الاعتبار عند النظر في أمرهم».
أمنيا من السعوديين المنتمين للفكر المنحرف المتواجدين في الخارج.
وذكر المتحدث الأمني في وزارة الداخلية بأن مما من الله به على مجتمعنا السعودي المسلم من إدراك لحقيقة الفكر الضال والأهداف التي يسعى إليها المفسدون في الأرض المحاربون لله ورسوله قد حرم أرباب الفتنة والفساد من إيجاد موطئ قدم لهم على الأرض الطاهرة، وقد كان لقوات الأمن شرف المواجهة التي ألجأتهم بفضل من الله إلى النزوح إلى حيث صور لهم فكرهم التكفيري المنحرف أنها مواقع للانطلاق للنيل من وطنهم وأهلهم ومقدرات أمتهم.
وقال اللواء منصور التركي في الرياض «وبعد أن اتضحت الرؤية لكل ذي لب، حيث استغل رموز الفتنة العاطفة الدينية لأبناء هذا البلد الأمين لتوظيفها لنهجهم الخائن، وخدمة أعداء عقيدتنا السمحة وسنة نبينا محمد (صلى الله عليه وسلم)، وبعد أن جعلوا من بعض أبناء الوطن بضاعة في أيدي سماسرة الفتنة يلقى بهم إما في غياهب المعتقلات، أو حيث يلقون حتفهم في مناطق الصراع والفتنة».
مبينا أن البعض ممن غرر بهم استدرك الخطأ الذي ارتكبوه وتقدموا إلى ممثليات خادم الحرمين الشريفين في الخارج، حيث تم تأمين عودتهم ولم شملهم بأسرهم ومساعدتهم على العودة إلى الحياة الطبيعية وإخضاعهم للأنظمة المرعية وذلك على نحو ما سبق الإعلان عنه في تاريخ7/2/1430هـ، إذ بلغ عدد من سلموا أنفسهم بعد هذا التاريخ خمسة مطلوبين من المتواجدين في الخارج «وفي المقابل فإن هناك من جعلوا من أنفسهم أداة بأيدي أعداء الملة والوطن، لا يملكون من أمرهم شيئا، وفي انتظار ما يوحي إليهم به شياطين الإنس ليقدموا على أعمال دنيئة ينالون بها من أهلهم ووطنهم».
وأكد المتحدث الأمني لوزارة الداخلية أن الجهات المختصة تمكنت من التعرف على المطلوبين للجهات الأمنية من السعوديين المتواجدين في الخارج «صور لهم خيالهم المريض تحين الفرص للتنفيذ أو المساعدة في اقتراف عمل إجرامي على أرض الوطن»، لافتا إلى أنه سلمت للشرطة الدولية (الإنتربول) طلبات باستردادهم.
وأوضح اللواء منصور التركي أنه وفي الوقت الذي تعلن وزارة الداخلية عن هذه القائمة من المطلوبين الذين تسري بحق من يدل عليهم المكافآت التي سبق الإعلان عنها «لتدعو هؤلاء المطلوبين إلى العودة إلى رشدهم والرجوع عن غيهم، والمبادرة بتسليم أنفسهم إلى أقرب ممثليه لخادم الحرمين الشريفين، حيث سيتم تأمين عودتهم ولم شملهم بأسرهم، وأخذ ذلك في الاعتبار عند النظر في أمرهم».
الأحد، 9 يناير 2011
توريد قوارب الصيد في ثول
وقع محمد بن عبد الله العقلا وكيل وزارة الشؤون الاجتماعية للضمان الاجتماعي عقدا مع إحدى الشركات المتخصصة في مجال الصيد في المملكة لتوريد قوارب ولوازم الصيد والسلامة لعدد 59 صياد أسماك من الأسر المستفيدة من الضمان الاجتماعي، العاملة في مجال الصيد في مركز ثول التابع لمنطقة مكة المكرمة، وبلغت قيمة العقد (4.998.391) أربعة ملايين وتسعمائة وثمانية وتسعون ألف وثلاثمائة وواحد وتسعون ريالا.
أمطار ثول تسقط ثمانية أبراج كهربائية وتحيل الأحياء إلى مستنقعات
تسببت الأمطار والرياح الشديدة التي شهدتها ثول أمس في سقوط ثمانية أعمدة كهربائية وانقطاع التيار الكهربائي عن عدد من الأحياء منذ الثامنة صباحًا، بينما تعمل فرق من كهرباء رابغ وثول على أصلاحها، بعد أن تم عزل المناطق المتساقطة أعمدتها وإعادة التيار الكهربائي لها في الساعات الأولى بعد الانقطاع، فيما يجري العمل على إصلاح بقية الأعمدة وإعادة التيار الكهربائي للأجزاء المنقطع عنها. وكانت أمطار غزيرة هطلت صباح أمس الخميس مصحوبة بتيارات هوائية عنيفة على مركز ثول والقرى التابعة له سالت على إثرها الأودية والشعاب وتحولت أحياء ثول إلى مستنقعات أعاقت حركة الأهالي والسيارات، فيما تحول ميدان ثول إلى بركة مياه، وكذلك أجزاء من الشوارع الرئيسية المؤدية إليه، وقد عولجت في وقت لاحق، حيث ذكر رئيس بلدية ثول المهندس مرعي المغربي أن البلدية قامت بفك أجزاء من الأرصفة الحاجزة للمياه وشق قنوات من خلالها لتدفق المياه إلى مجاري السيول المجاورة لها،علاوة على عمل سيارات الشفط. لافتا إلى أن هذا العمل يعد بمثابة حلًا جذريًا للأماكن التي ركدت فيها المياه.
موقع ثول
ثول قرية سعودية تابعة لمحافظة جدة في منطقة مكة المكرمة، تقع على ساحل البحر الأحمر على مسافة 80 كم شمال مدينة جدة وعلى مقربة من مدينة رابغ. وقد تم اختيارها عام 2007 لتكون موقع جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية المزمع افتتاحها عام 2009 م. ويتولى "مركز ثول" التابع لمحافظة جدة إدارة البلدة.ؤبلدة ثول يسكنها قبيلة الجحادله من زبيد من حرب وبعض القبائل الأخرى من حرب من قديم الزمان ويوجد في ثول مرسي الصيادين وبه يستخرج اجود أنواع الاسماك من البحر الاحمر. وهي تشتهر بصيد السمك .
وقد مرَّ الرسول صلى الله عليه وسلم في طريق هجرته من مكة المكرمة إلى المدينة المنورة عبر وادي ثول.
وثول: هو اسم الوادي المحيط بالبلدة من جهات الجنوب والشرق، ولكن غلبت هذه التسمية مؤخراً على البلدة فأصبحت تعرف ببلدة ثول نسبة إلى الوادي، وقد كانت في السابق تعرف باسم الدعيجية.
قال الشيخ عاتق البلادي : الدعيجية: تصغير المنسوب إلى الدعج، وهو سواد العيون: بلدة ساحلية عامرة ذات أحياء متعددة فيها إمارة وشرطة ومستوصف صحي ومسجد جامع ومدارس عديدة، تقع على الطريق بين جدة ورابغ، سكانها من زبيد من حرب، وحرفتهم الأصلية صيد الأسماك، وغلب عليها اليوم اسم ثول، وثول: الخبت كلّه المحيط بالدعيجية، أما البلدة فهذا اسمها.
وقال أيضاً: ثول: هو الخبت الذي يصب فيه ماء أمَج قبل البحر فيه مزارع عثرية، كان مشهوراً بجودة دخنه يحضره الناس كما يحضرون صيف النخل، وفيه بلدة الدعيجية على الطريق بين جدة ورابغ".
وقد ورد ذكر ثول في الشعر العربي، فقد مدح الشريف بركات بن محمد بن بركات بالنصر على أعدائه سنة 912هـ، شاعر البطحاء شهاب الدين أحمد بن الحسين العليف، بقصيدة طويلة مطلعها:
العِزُّ تحتَ ظلالِ البيضِ والأسلِ = يومَ الطعانِ وسبق السيف للعذلِ
إلى أن يقول:
يكاد يسمع وقع المرهفات به = من بالخريبة ممتداً إلى ثولِ
اشتهرت بلدة الدعيجية بأنها من القرى الكبيرة لقبيلة حرب في الحجاز مثل: رابغ، وخليص، وغيرها، وقد كانت مركزاً تجارياً مهماً لبعض القرى المجاورة لها، وسوقاً عامراً للبيع والشراء.
وقد كانت الحرفة الأساسية لأهالي البلدة من قبيلة الجحادلة قبل دخول الحجاز تحت حكم الملك عبد العزيز -تعالى -هي مهنة الغوص واستخراج الصدف (المحار) من أعماق البحر وبيعه في بعض المواني المطلة على ساحل البحر الأحمر مثل: ميناء مصوع في إرتريا، وميناء سواكن في السودان. وقد استمرت تلك المهنة خلال حكم الملك عبد العزيز، وفترة من بدايات حكم الملك سعود - تعالى - قبل أن تتوقف هذه المهنة نهائياً مع تطور الصناعة الحديثة.
وضع عدد كبير من الآليات التابعة للجهات المختصة في منطقة مكة المكرمة أمس، حواجز ترابية لتحويل المياه التي تصب في محافظة ثول (شمال مكة) عن مسارها، بعد وصول بلاغات متعددة لحالات احتجازات أرضية باشرتها طائرات الدفاع المدني فور تلقي البلاغات.
وكانت محافظة ثول قد حاصرتها المياه البارحة، بعد تدفقها من وادي غران وعدد من الأودية الفرعية، الأمر الذي حجز عددا كبيرا من الأهالي، إلا أن آليات وقوارب مطاطية نشرتها قوات الدفاع المدني في المحافظة مبكرا أسهمت في معالجة عدد كبير من حالات الاحتجاز.
وقد بدأت بلديات محافظات شمال مكة المكرمة بتهيئة مواقع بديلة آمنة للأهالي النازحين من منازلهم، كما قامت بتدوين أرقام هوياتهم لوضعها ضمن خطة متسلسلة ومنحهم أراضي عبارة عن منح حكومية.
وكانت محافظة ثول قد حاصرتها المياه البارحة، بعد تدفقها من وادي غران وعدد من الأودية الفرعية، الأمر الذي حجز عددا كبيرا من الأهالي، إلا أن آليات وقوارب مطاطية نشرتها قوات الدفاع المدني في المحافظة مبكرا أسهمت في معالجة عدد كبير من حالات الاحتجاز.
وقد بدأت بلديات محافظات شمال مكة المكرمة بتهيئة مواقع بديلة آمنة للأهالي النازحين من منازلهم، كما قامت بتدوين أرقام هوياتهم لوضعها ضمن خطة متسلسلة ومنحهم أراضي عبارة عن منح حكومية.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)