الخميس، 13 يناير 2011

الجحدلي عريساً


احتفل عمر بن بركات الجحدلي بزفاف نجله محمد، وسط حضور عدد من المسؤولين ووجهاء وأعيان المجتمع والأهل والأصدقاء.

توقعات بهطول أمطار على مناطق المملكة اليوم

توقعت الرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة هطول أمطار على عدد من مناطق ومدن المملكة في الفترة من 9 إلى 13 صفر الجاري، وبالأخص في مكة المكرمة، المدينة المنورة، حائل، جازان، عسير، والباحة.
وأرجعت الرئاسة العامة للأرصاد أسباب هطول الأمطار إلى تكون منخفض حركي شمال البحر الأحمر، إذ تشكل كتلة هوائية دافئة مصحوبة برياح نشطة تؤدي إلى أتربة مثارة خاصة مناطق وسط وغرب المملكة.
كما يتوقع هطول أمطار رعدية خفيفة إلى متوسطة على مناطق حائل، الحدود الشمالية، المدينة المنورة، مكة المكرمة الأجزاء الساحلية منها، والأجزاء الشمالية لوسط المملكة، يلي ذلك تحول الرياح إلى شمالية غربية نشطة السرعة تحد من مدى الرؤية الأفقية مصحوبة بانخفاض ملموس في درجات الحرارة.
وأوضحت الرئاسة أن حالة الطقس المتوقعة لليوم الخميس تتمثل في ظهور تشكيلات من السحب على مناطق غرب وجنوب المملكة، والفرصة مهيأة لتكون خلايا ركامية رعدية على المرتفعات، وبالأخص مناطق جازان، عسير، الباحة، والطائف. ودفعت التوقعات الطقسية السابقة المديرية العامة للدفاع المدني رفع درجة الاستعداد والتأهب للأمطار.
وأكد لـ «عكاظ» مدير الدفاع المدني في جدة العميد عبدالله الجداوي رفع درجة التأهب في المديرية، موضحا أن الأجهزة المعنية في الرئاسة العامة للأرصاد قد حددت تحذيرها المشير إلى إمكانية هطول أمطار على المحافظة. وقال العميد الجداوي إن إدارته اتخذت عدة إجراءات تحسبا لأي طارئ، متمثلة في نشر فرق المراقبة على مجاري الأودية لرصد السيول والتجمعات المائية التي قد تتجه إلى أحياء المحافظة، فيما تمت مراقبة مصباتها. وأضافت «وتم تعزيز تواجد فرقنا في بحيرة الصرف الصحي للاطمئنان على الأوضاع، ومراقبة الوضع على مدار الساعة، وجرى نشر فرق في الموقع مجهزة بالآليات».
وأفاد مدير الدفاع المدني في جدة بأنه عند توجيه أي إنذار حول نزول الأمطار سيتم نشر الفرق في أودية مريخ وعشير وقوس لمراقبة منسوب المياه فيها، وما إذا كانت سيول منقولة من عدمه.

إلزام أمانة جدة بتنفيذ مشاريع درء السيول في خليص


ألزمت لجنة مكونة من ست جهات حكومية بلدية خليص وأمانة جدة تنفيذ مشاريع لدرء أخطار السيول في مخطط قرى الفج، شميلة، والرويس في مركز أم الجرم التابع لمحافظة خليص.
وجاء القرار بناء على توجيه صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة إلى أمانة جدة، إثر شكوى مقدمة من الأهالي عن وجود مخطط في قرية الفج في وادي أسمح يتسبب في تحويل مجاري السيول إلى القرى الأخرى. («عكاظ» ـــ 25/7/1431هـ).
وقفت اللجنة الحكومية المشكلة من أمانة جدة، بلدية خليص، الدفاع المدني، وزارة الزراعة، مركز أم الجرم، وخبيرين من سكان المنطقة، على المواقع السابقة أمس، كاشفة عن وجود (شعب) يسمى أسمح يصب في المخطط من الجهة الشمالية والغربية للمخطط.
ورأت اللجنة أنه يجب تنفيذ مشروع لدرء أخطار السيول في مخططات قرى الفج، وشميلة من الجهة الشمالية والغربية، والرويس من بداية القرية شمالا حتى يتجاوزها جنوبا.
وأكدت اللجنة في محضرها على عمل رفع مساحي من قبل بلدية خليص لتحديد موقع وأبعاد مشروعي درء أخطار السيول المقترحة، واعتمادها من قبل اللجنة في اجتماعها المقبل في 28 من صفر الجاري.

بقايا حُلم


أفتش في..
بقايا الحلم ..
عن وطن ليسمعني
لأقنعه ويقنعني..
أبعثر فيه أشيائي..
بلا وجل ..
فيجمعني
وإن زلت..
خطى قدمي..
ثراه يظل يرفعني
وأشكوه إليه ..
صدى بلا صوت ..
فيسمعني

الاثنين، 10 يناير 2011

خطيرون جدا: 47 مطلوبا تدربوا على الإرهاب المسلح

أعلنت وزارة الداخلية أمس عن قائمة جديدة تضم 47 مطلوبا

 أمنيا من السعوديين المنتمين للفكر المنحرف المتواجدين في الخارج.

وذكر المتحدث الأمني في وزارة الداخلية بأن مما من الله به على مجتمعنا السعودي المسلم من إدراك لحقيقة الفكر الضال والأهداف التي يسعى إليها المفسدون في الأرض المحاربون لله ورسوله قد حرم أرباب الفتنة والفساد من إيجاد موطئ قدم لهم على الأرض الطاهرة، وقد كان لقوات الأمن شرف المواجهة التي ألجأتهم بفضل من الله إلى النزوح إلى حيث صور لهم فكرهم التكفيري المنحرف أنها مواقع للانطلاق للنيل من وطنهم وأهلهم ومقدرات أمتهم.

وقال اللواء منصور التركي في الرياض «وبعد أن اتضحت الرؤية لكل ذي لب، حيث استغل رموز الفتنة العاطفة الدينية لأبناء هذا البلد الأمين لتوظيفها لنهجهم الخائن، وخدمة أعداء عقيدتنا السمحة وسنة نبينا محمد (صلى الله عليه وسلم)، وبعد أن جعلوا من بعض أبناء الوطن بضاعة في أيدي سماسرة الفتنة يلقى بهم إما في غياهب المعتقلات، أو حيث يلقون حتفهم في مناطق الصراع والفتنة».

مبينا أن البعض ممن غرر بهم استدرك الخطأ الذي ارتكبوه وتقدموا إلى ممثليات خادم الحرمين الشريفين في الخارج، حيث تم تأمين عودتهم ولم شملهم بأسرهم ومساعدتهم على العودة إلى الحياة الطبيعية وإخضاعهم للأنظمة المرعية وذلك على نحو ما سبق الإعلان عنه في تاريخ7/2/1430هـ، إذ بلغ عدد من سلموا أنفسهم بعد هذا التاريخ خمسة مطلوبين من المتواجدين في الخارج «وفي المقابل فإن هناك من جعلوا من أنفسهم أداة بأيدي أعداء الملة والوطن، لا يملكون من أمرهم شيئا، وفي انتظار ما يوحي إليهم به شياطين الإنس ليقدموا على أعمال دنيئة ينالون بها من أهلهم ووطنهم».

وأكد المتحدث الأمني لوزارة الداخلية أن الجهات المختصة تمكنت من التعرف على المطلوبين للجهات الأمنية من السعوديين المتواجدين في الخارج «صور لهم خيالهم المريض تحين الفرص للتنفيذ أو المساعدة في اقتراف عمل إجرامي على أرض الوطن»، لافتا إلى أنه سلمت للشرطة الدولية (الإنتربول) طلبات باستردادهم.

وأوضح اللواء منصور التركي أنه وفي الوقت الذي تعلن وزارة الداخلية عن هذه القائمة من المطلوبين الذين تسري بحق من يدل عليهم المكافآت التي سبق الإعلان عنها «لتدعو هؤلاء المطلوبين إلى العودة إلى رشدهم والرجوع عن غيهم، والمبادرة بتسليم أنفسهم إلى أقرب ممثليه لخادم الحرمين الشريفين، حيث سيتم تأمين عودتهم ولم شملهم بأسرهم، وأخذ ذلك في الاعتبار عند النظر في أمرهم».


الأحد، 9 يناير 2011

توريد قوارب الصيد في ثول

وقع محمد بن عبد الله العقلا وكيل وزارة الشؤون الاجتماعية للضمان الاجتماعي عقدا مع إحدى الشركات المتخصصة في مجال الصيد في المملكة لتوريد قوارب ولوازم الصيد والسلامة لعدد 59 صياد أسماك من الأسر المستفيدة من الضمان الاجتماعي، العاملة في مجال الصيد في مركز ثول التابع لمنطقة مكة المكرمة، وبلغت قيمة العقد (4.998.391) أربعة ملايين وتسعمائة وثمانية وتسعون ألف وثلاثمائة وواحد وتسعون ريالا.

أمطار ثول تسقط ثمانية أبراج كهربائية وتحيل الأحياء إلى مستنقعات



تسببت الأمطار والرياح الشديدة التي شهدتها ثول أمس في سقوط ثمانية أعمدة كهربائية وانقطاع التيار الكهربائي عن عدد من الأحياء منذ الثامنة صباحًا، بينما تعمل فرق من كهرباء رابغ وثول على أصلاحها، بعد أن تم عزل المناطق المتساقطة أعمدتها وإعادة التيار الكهربائي لها في الساعات الأولى بعد الانقطاع، فيما يجري العمل على إصلاح بقية الأعمدة وإعادة التيار الكهربائي للأجزاء المنقطع عنها. وكانت أمطار غزيرة هطلت صباح أمس الخميس مصحوبة بتيارات هوائية عنيفة على مركز ثول والقرى التابعة له سالت على إثرها الأودية والشعاب وتحولت أحياء ثول إلى مستنقعات أعاقت حركة الأهالي والسيارات، فيما تحول ميدان ثول إلى بركة مياه، وكذلك أجزاء من الشوارع الرئيسية المؤدية إليه، وقد عولجت في وقت لاحق، حيث ذكر رئيس بلدية ثول المهندس مرعي المغربي أن البلدية قامت بفك أجزاء من الأرصفة الحاجزة للمياه وشق قنوات من خلالها لتدفق المياه إلى مجاري السيول المجاورة لها،علاوة على عمل سيارات الشفط. لافتا إلى أن هذا العمل يعد بمثابة حلًا جذريًا للأماكن التي ركدت فيها المياه.