الأحد، 30 يناير 2011

“حفرة البغدادية” تبتلع أربع سيارات.. وشهود عيان: لا ندري إن كان بداخلها أحد


ابتلعت حفرة عميقة في حي البغدادية مساحتها حوالي 600 م2 ما زالت مملوءة بالمياه، أربع سيارات بعد أن جرفها السيل وألقى بها فيها، فيما اكتفت الجهات المعنية بوضع شريط أصفر على أطراف الحفرة دون أن تعمل على انتشال السيارات التي تقبع في قاعها.
وقال شهود عيان: إن المياه التي ملأت الحفرة تغمر أربع مركبات ولا يعرفون ما إذا كان داخلها أحد أم لا، وأشاروا إلى أن مالك الأرض قام بإزالة المبنى القديم وحفرها لعمل الأساسات قبل ثلاثة أشهر وبقيت الحفرة على وضعها إلى يوم الأربعاء الماضي، وعندما هطلت الأمطار واشتد جريان السيول جرفت عددًا من السيارات إلى داخل الحفرة.
وذكر محمد علي أنه متأكد من وجود أربع مركبات داخل الحفرة مغمورة بالماء منها مركبة تبدو واضحة عجلاتها على السطح، فيما الثلاث الأخريات غمرتها المياه بالكامل.
وأشار عدنان منديلي إلى أنه ليس متأكدًا من وجود أحد بتلك المركبات أم لا، وبيّن أن المركبات جرفتها السيول وألقت بها داخل الحفرة التي أصبحت مصدر قلق وخطر على أطفال الحي والمارين بجوارها بسبب عمقها وكمية المياه التي بداخلها.

السيول تغرق قيادة دوريات الجنوب وتعطل 40 سيارة

غمرت مياه السيول بمنطقة البلد مقر قيادة دوريات الأمن جنوب جدة وعطلت أكثر من 40 دورية كانت في مواقف القيادة بجوار محطة النقل الجماعي. وذكرت مصادر أن فرقًا من الصيانة بإدارة دوريات الأمن بدأت في سحب السيارات المتعطلة التي غمرتها المياه والعمل على إصلاحها لتباشر مهامها مجددًا في الميدان، حيث تم إرسال فرق من الصيانة إلى مقر دوريات الجنوب لهذا الغرض.
وذكر عاملون بالإدارة أن شدة هطول الأمطار ومداهمة السيول للموقع لم يسعفهم في إنقاذ ما يمكن انقاذه، وأشاروا إلى أن السيول كانت تجري بسرعة وقوة فائقة، ولا يمكن المجازفة بالدخول إلى المواقف. وشوهدت يوم أمس العديد من سيارات الدوريات متوقفة، فيما قام رجال الأمن في القيادة بفتح الأبواب وأغطية مكائنها لتجفيفها ومحاولة إصلاحها وإعادتها للميدان.

سيول السامر تحول دون مراسم عزاء الشهري وأهالي الميت بلا مؤازرين

وقفت تداعيات سيول الأربعاء - التى يتجرع مرارتها حتى اللحظة حي السامر - حائلا دون اتمام مراسم عزاء “الشهري” الذى توفى ليله الأربعاء وأكد عدد من سكان حي السامر4 لـ “المدينة” أنهم عاجزون عن مواساة وتقديم واجب العزاء لابناء جارهم حسن الشهري الذي توفى ليلة الاربعاء مؤكدين ان مياه الامطار اغرقت شوارع الحي وحاصرتها من جميع الجوانب حتى انهم لم يستطيعوا الوصول لمنزل جارهم المتوفى رحمه الله لتقديم العزاء لاسرته وابنائه وألقى الاهالي باللائمة في حديثهم على أمانة جدة التي تسبب إهمالها في إغراق شوارعم ومنازلهم بمياه الامطار الراكدة حتى الان حيث يتساءل كل من عاطي السلمي وسعيد القحطاني عن مشاريع تصريف المياه التي تشدق فيها مسؤولو الامانة خلال الاشهر الماضية حيث أكدوا ان مياه الامطار اختلطت بمياه الصرف الصحي لديهم بالاضافة لعدم قدرتهم على التوجه لمسجد الحي بسبب بحيرات المياه وقال علي الزهراني انه من المحزن ان تصل المأساة بأبناء جاري المتوفي دون ان يجدوا يدا حانية تواسيهم في مصابهم الجلل مما اجبرهم على تأخير واجب العزاء في فقيدهم الغالي بسبب محاصرة المنازل وسكانها في حي السامر والتوفيق بمياه الامطار .فيما اكد الشاب ايمن الغامدي ان المأساة التي خلفتها مياه الامطار جعلتهم محاصرين امام منازلهم حتى الان بالرغم من مروراكثر من 90 ساعة على توقف المطر مبديا خشيته على اشقائه الصغار من الالتماسات الكهربائية بسبب دخول مياه الامطار على الاسلاك الكهربائية.
بعد عام من الانتظار اقترح فريق الدراسات والتصاميم في امانة جدة عدة حلول عاجلة لايقاف غرق نفقي الجامعةوالملك عبدالله اللذين غمرا بالمياه للمرة الثانية خلال الامطار التي هطلت مؤخرا . وأشار مصدر مسؤول في الامانة الى ان الفريق اقترح بالنسبة لنفق الجامعة رفع المياه بالمضخات من نفق الجامعة إلى بحيرة داخل ارض الجامعة ومنها إلى شبكة الأمطار عند تلاقي شارع الجامعة مع طريق عبدالله السليمان . كما يشمل انشاء عبّارة تصريف مياه الأمطار في شارع الجامعة تصل إلى البحر في المنطقة ما بين ميناء جدة الإسلامي وارامكو بسعة 4م2 . وشمل المقترح انشاء خط للتصريف بالميول الطبيعي بقطر (1400ملم) لتمديده إلى ميدان الجامعة مع سحب نقطة التجمع لميدان الملك عبدالعزيز.
واوضح المصدر انه بالنسبة لنفق الملك عبدالله الذى عاني بشدة بسبب امطار الاربعاء الماضي فان المقترح يتضمن انشاء عبّارة تصرف مياه الأمطار على بحيرة الأمانة وانشاء خط للتصريف بالميول الطبيعي بقطر (1600ملم) على البحر بالمرور على شارع حائل ومنه إلى شارع المعادي وتصريف النفق الجديد عليه المقام في شارع الأندلس ونقطة تجميع في الركن الشمالي الشرقي لشركة الكهرباء والاستفادة من فرق المنسوب خاصة ان طريق المدينة أعلى من البحر بحوالى 10 أمتار، وتغيير اتجاه المسار باتجاه شارع حائل إلى شارع المعادي بسبب الميول من جهته رأى المهندس حسنى كلكتاوى مدير ادارة الطرق في الامانة في تعليقه على هذه المقترحات ان هذه الحلول جيدة ولكن بصفة مؤقتة الى أن يتم عمل نفق التصريف على طريق الملك عبدالله والذي سيخدم المنطقتين وبالإمكان استخدام أنابيب بولي إيثلين بالقطر والمنسوب المناسب حسب كميات مياه المطر (الأفضل والأسرع تنفيذا) وذلك بدلا من العبّارات الصندوقية الخرسانية . وقال انه لتحقيق ذلك يجب عمل دراسة هيدرولوجية للمناسيب وكميات المياه

قراء “ المدينة ” يطالبون بمعاقبة المتسببين بـ “الكارثة” وإعادة النظر في مسار قطار الحرمين


واكبت "المدينة" على مدى الأيام الماضية تغطية أحداث "كارثة جدة 2"، إثر الأمطار التي شهدتها المحافظة الأربعاء الماضي، بالكلمة والصورة، وتميّز مراسلوها ومصوروها في نقل الحدث بكافة تفاصيله إلى القراء بالرغم من الصعوبات التي واجهتهم في الميدان خاصة في ما يتعلق بالتنقل والتحرك بين المواقع المنكوبة.
وبالمقابل تفاعل قراء "المدينة" مع الأحداث ومجرياتها عبر ردودهم التي دوّنوها على موقع الصحيفة الإلكتروني، وقدّروا معاينة صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة بنفسه للأضرار التي خلّفتها الأمطار، وأشاروا إلى أن ذلك يعدّ دليلا على تواضع سموه واهتمامه الكبير وأمانته الشديدة.
وطالب القراء بإعادة النظر في مسار قطار الحرمين المزمع إقامته في الجزيرة الوسطية للطريق السريع، لافتين إلى أن هذا المسار معرّض بشكل كبير لمخاطر الأمطار والسيول.
وشددوا في ردودهم على ضرورة معاقبة المتسببين في "كارثة جدة 2" حتى يكونوا عبرة لغيرهم، مطالبين بسرعة محاكمتهم وعدم التأخر في قضايا الفساد.
وتساءل أحد القراء، عن سبب عدم تنفيذ خمسة سدود أعلن عن وضع خطط لتشييدها العام الماضي، بيد أننا لم نر أيًا منها مع حلول الكارثة الثانية، مطالبا بمحاسبة مقاول مشروع "سد أم الخير" المنهار وكذلك مساءلة مسؤولي أمانة جدة الذين استلموا المشروع، وقال: إن الاسم الذي يجب أن يطلق على "سد أم الخير" هو "سدّ أم الشّر" - حسب رأيه.
واقترح قارئ في ردّه على أحد المواضيع المتعلقة بـ "كارثة جدة 2"، جلب أجهزة إشعاعية متطورة تعمل على تبخير المياه بدلاً من تراكمها وسحبها عبر صهاريج المياه. وطالب أحدهم بتشكيل بلدية جديدة مساندة، فيما طالب آخر، بإسناد المشاريع المستقبلية إلى شركات أجنبية عالمية ذات خبرة وكفاءة عالية، وقال: إن "الدولة تصرف المليارات لتحسين البنية التحتية، إلا أنه لم يطرأ أي تحسن على الأرض!!".
وأضاف: "لو أوكل تنفيذ المشاريع إلى شركات أجنبية عالمية وصرفت هذه الأموال عليها، لأصبحت محافظة جدة تضاهي المدن الأوروبية في ظرف خمس سنوات أو أقل". وفي شأن الأنفاق التي غمرت بعضها المياه، طالب بعض القراء بردمها وأطلقوا عليها "أنفاق الموت"، مؤكدين أن لا فائدة منها إذا كان ضررها أكبر من نفعها!!.
وأكد آخرون أن الأمطار باتت تشكل هاجسا لأهالي جدة ، فالجميع أصبح يعاين السماء قبل مغادرته المنزل، فيما يلغي كثيرون ارتباطاتهم لمجرد رؤيتهم سحابة عابرة خوفا من أن تجرّ وراءها سحبًا كثيفة تكون سببًا في تكرار الكارثة في مدينة لا تقوى على مواجهة أي رشّة مطر رغم الاسم الكبير الذي تحمله "عروس البحر الأحمر!!".

طالبات الجامعة يروين لـ المدينة تفاصيل “ليلة الرعب” ويطالبن بمحاسبة المتسببين


وصف عدد من الطالبات والأساتذة الذين أمضين يوم الأربعاء الماضي داخل جامعة الملك عبدالعزيز بـ (يوم الكوارث)، وذلك بسب
ب الظروف الصعبة التي عاشنها حيث اضطرت الكثيرات منهن للمبيت في الجامعة من أجل سلامتهن. (المدينة) التقت عددًا منهن واستمعت إليهن وهم يروين تفاصيل هذه الماساة بما فيها من ذكريات مؤلمة، مطالبات بمحاسبة المتسببين في هذه “الكارثة” والتي أجبرتهن على أن يعشن “ليلة رعب” داخل الجامعة في ظل هذه الظروف السيئة فيما أهلهن مشغولون عليهن ولا يجدن وسيلة للوصول إليهن أو الاتصال بهن.
الاستاذات تركونا
مروة (إدارة سكن ومؤسسات) تحدثت عن هذا اليوم قائلة: أردت الاعتذار عن الحضور للجامعة بسبب الأحوال الجوية والتحذيرات التي كنا نسمع عنها، لكن أستاذة المادة أصرت على حضور الجميع وقالت (شوية مطر وتعدي)، ترجيناها أنا والعديد من زميلاتي بعدم الحضور ولكن رضخنا لإصرارها وحضرنا مرغمين لنفاجأ بتزايد هطول الأمطار فما كان منها إلا أن خرجت وتركتنا وحدنا، وعندما خرجنا لاحقًا وجدنا العديد من الاستاذات أدخلن سياراتهن إلى داخل الجامعة لتقلهن إلى منازلهن دون أن يعرنا أحد أي اهتمام فجلست وعدد من الزميلات داخل القاعة، وعندما بدأ تسرب المياه عبر السقف خرجنا لنجد بعض المتواجدات يطلبن منا الذهاب إلى مبنى العلوم، وما أن وصلنا إليه جاءت الأوامر بإخلائه فتوجهنا إلى السكن لنظل فيه دون أكل أو شرب، ولم يكن أمامنا من خيار آخر، وعندما قصدنا البقالة داخل السكن فوجئنا بأنها ضاعفت سعر الماء والبسكوت وكان لا بد أن نرضخ للأمر الواقع أو أن نموت من الجوع والعطش.
إصرار غريب
خلود الجهني (إدارة سكن ومؤسسات) كانت أكثر تأثرًا بما حدث حيث تقول: عشت مأساة لم أكن أتخيل أن أعيشها يوما ما، فقد طلبت من أستاذة المادة أن تعفيني من الحضور لأن الوضع سيء لكنها أصرت كما فعلت مع عدد من الزميلات لأخرج من بيتي متوجهة إلى الجامعه تحت الأمطار، وعندما اقتربت من البوابة لم أستطع الدخول فاتصلت بالأستاذة وشرحت لها الوضع فكان ردها (خلاص تعالي السبت اعرضي بحثك)، حينها أصابتني حالة من الذهول، فالشارع مليء بالمياه وسيارتي صغيرة تكاد المياه تغمرها حاولت وقتها معرفة حجم الكارثة من الجهات المعنية، ولكن لم يجبني أحد (الدفاع المدني، الشرطة، والمرور)، وأخيرًا وجدت أحد رجال المرور شرح لي أي الشوارع أسلك بل ظل معنا إلى أن تخطينا احد الشوارع المغمورة بالماء، ورغم كل ذلك احتجزت ست ساعات عند سوق “اوسيس مول” قبل أن يتمكن عمي من الوصول إلي بسيارة جمس مرتفعة وقضيت ليلتي مع أسرته.
وتتعجب خلود من تصرف استاذات الجامعة وإصرارهن الغريب بأن نحضر في أوضاع سيئة، وتضيف: “أنا حالي ولله الحمد أفضل من غيري، لكن لماذا لا يكون هناك تنسيق بين الإدارة وجميع الأقسام بأن يوقفوا الدراسة عند وجود خطر”.
“ليلة الرعب”
وتصف نوف الأسمري (إدارة سكن ومؤسسات) يوم الأربعاء بـ “الكابوس” فتقول: عند خروجي من المنزل لم يكن الوضع سيئًا، وأثناء تواجدي في قاعة الدراسة بدأ هطول الأمطار بشكل مخيف، طلبنا من الدكتورة أن نخرج لكنها رفضت وأصرت على إكمال المحاضرة، إلى أن بدأ الوضع يزيد سوءًا وتسربت المياه إلى داخل القاعة، عندها فقط تم إخلاؤنا إلى مبنى كلية العلوم الذي حدث فيه التماس كهربائي لنذهب إلى المكتبة المركزية، ليتأزم وضعنا أكثر فجميع الحمامات مغلقة، وسقفها بدأ ينهار، والمياه تصل إلى الركب، فأخلونا إلى السكن لنبيت فيه إلى الصباح، وأثناء تواجدنا في السكن بدأت حافلات تأتي لنقل الطالبات إلى منازلهن، ولكن بسبب ارتفاع منسوب المياه في الخارج لم تتمكن مجموعة من الطالبات من المغادرة في اليوم الأول لنبيت مع عدد من منسوبات الجامعة في ليلة هي أشبه ما تكون بـ “ليلة الرعب”، قبل أن أرافق صديقتي التي جاء أخوها وأوصلنا إلى المنزل ونحن في حالة نفسية مزرية، حتى أنني لا أود الخروج من منزلي ولا أستوعب أن أدخل الجامعة مرة أخرى بسبب ماحدث بها.
علقنا ساعة كاملة
هناء الجهني طالبة (قسم الحاسب الآلي) تقول: عند ذهابي للجامعة لم يكن الجو ممطرًا، ولم أتوقع أن يسوء كثيرًا، وعندما بدأ المطر يهطل بغزارة طلبت من الأهل إرسال السيارة، لكنني لم أستطع المغادرة، ومنعتنا الجامعة من الخروج لنبقى في مبنى العلوم قبل أن يحدث فيه التماس كهربائي، حيث طلبوا منا الخروج إلى المكتبة، حينها أصريت على الخروج لأن أخي كان قد أتى، وبالفعل خرجت إلى السيارة سباحة لأن منسوب المياه كان عاليًا، وحاولنا الخروج من بوابة الجامعة لنعلق في المياه لمدة ساعة كاملة قبل أن نتمكن من الوصول إلى منزلنا ولله الحمد.
تجربة مخيفة
فصل آخر من المأساة يرويه الطالب محمد صقر (كلية الطب) قائلا: كنت متواجدًا مع مجموعة من الزملاء قبل أن نفاجأ بأمطار مهولة تحجزنا ولا نستطيع المغادرة، ففضلنا البقاء بالمستشفى، وبالفعل تم التنسيق مع إدارة المستشفى بتخصيص أماكن للطالبات وأخرى معزولة للطلبة، وتم توفير مراتب وأغطية لنا، ورغم أن الوضع كان مستقرًا إلا أن التجربة كانت مخيفة ومريبة للعديد منا حيث شعرنا أننا بمعزل عن العالم الخارجي ونجهل مصيرنا، إلى أن جاء الصباح ووجدنا أن المياه قد خفت قليلا لنتمكن من الخروج ولله الحمد كان وضعنا أهون بكثير من آخرين تعرضوا لكوارث.
هذا ما كنا نريده من الجهات المعنية
ومن قلب الحدث تقول الدكتورة منال مديني وكيلة عمادة شؤون الطالبات للأنشطة: كان يوم الأربعاء “كارثة حقيقية” لسكان جدة، وإن كان الوضع بالنسبة لنا داخل الجامعة أهون بكثير، فعند هطول الأمطار حاولنا تهدئة الطالبات وتجميعهن والذهاب بهن إلى مبانٍ أكبر مساحة (العلوم، المكتبة المركزية، والسكن) وبتنا هناك حتى الصباح، وحاولنا توفير عدد كبير من الوجبات والمشروبات لهن.
وعن الصعوبات التي واجهتها تقول: لم تواجهنا صعوبات سوى نفسية العديد من الطالبات المدمرة، إضافة إلى الرسائل التي تصلنا وتصف الوضع بالخارج بـ “الكارثة” مما كان يوترنا ولا نعلم حقيقة الأمر.
وتضيف: كنا نأمل من الجهات المعنية أن ترسل على جوالاتنا رسائل توضح حقيقة الأمر في الخارج، لأن الاتصال قطع فلم يكن أمامنا غير الرسائل كما كنا نأمل أن تكون هناك جهات معينة تشرح الوضع عن الطرق الآمنة.
لا بد من محاسبة المتسببين
وتطالب الدكتورة آمال بخاري الأستاذ المشارك في الجامعة بمحاسبة المتسببين في كارثة الأربعاء، وتقول: أنا لم أعش الكارثة بمعناها حيث خرجت من الجامعه متوجهة إلى مستشفى المركز الدولي لأجد الشارع كالبحر والسيارات تسبح فدخلت المركز مسرعة لينقطع عنا التيار الكهربائي ونمضي ليلتنا في الظلام دون طعام إلى اليوم الثاني دون أن يُجيبنا أحد من الدفاع المدني أو المرور، ونحن هنا نتساءل عن دورهما في توجيه السيارات والناس العالقين في الطرقات والمباني، كنا نأمل أن يجيبنا أحد ليوضح لنا الطرق التي نستطيع أن نسلكها، لكننا وللأسف ظللنا هائمين بالشوارع لساعات والبعض تعطلت سيارته، لكنني أحمد الله أن وضعي كان أفضل بكثير فقد استطعت الذهاب إلى منزلي في صباح اليوم الثاني بعد جهد وتعب كبيرين.

مرور جدة: تحرير 11 ألف مركبة وسحب 8 آلاف أخرى و90 فردًا للرد على المكالمات

أكّد مدير مرور محافظة جدة العميد محمد القحطاني أن رجال المرور تمكنوا يوم الأربعاء الماضي أثناء هطول الأمطار من إيقاف أكثر من 3 آلاف مركبة على طريق الحرمين وتم مساعدة قائديها وإخلائهم إلى أماكن آمنة قبل وصول مياه الأمطار والسيول القادمة من شرق الخط.
وأشار إلى أنه تم أيضًا تحرير أكثر من 11 ألف مركبة أخرى في عدد من الشوارع والمحاور والتقاطعات الرئيسية في المحافظة وإنقاذ من كانوا فيها إضافة إلى قيام آليات المرور بسحب 8 آلاف مركبة كانت متعطلة بشكل تام وتعيق الحركة في عدد من الشوارع الرئيسية وخاصة في شوارع فلسطين والتحلية والأندلس وطريق المدينة وجسر الخير. وأضاف أن رجال المرور قاموا بإزالة الصبات الخرسانية في الجزر الوسطية في بعض الشوارع وطريق الحرمين من أجل تحرير الحركة المرورية وتسهيلها وإزالة العوائق الترابية وما جرفته السيول من صخور وأخشاب.
ولفت إلى أن غرفة عمليات المرور تلقت يوم الأربعاء الماضي أكثر من 3 آلاف مكالمة كانت تتركز على التبليغ عن الحوادث وطلب المساعدة والإرشاد إلى الطرق الآمنة والمفتوحة أمام الحركة حيث كان أكثر من 90 فردًا وضابطًا يقومون بالرد والتعامل مع هذه المكالمات على مدار الساعة.